27يونيو, 2008
فى منتصف شارع يوسف الصديق المتفرع من شارع النحاس بطنطا ،يقع بيت الأمة … مقر حزب الوفد بالغربية ، تدخل لترى المشاهد التى لابد ان تعم كل اركان مصرو التى لابد ان تكون فى كل مقر سياسى على وجه مصر.

فلقد كان يوم الخميس 26 من يونية هو أحد تلك الأيام التى توضح بجلاء أن حزب الوفد بالغربية هو بالفعل بيت الأمة كان هناك ندوة بعنوان “الحركات الاحتجاجية … رؤية نقدية” كان المحاضر هو الاستاذ جورج اسحق المنسق الأول لحركة كفاية و هو المتهم الأول فى “اضراب 6 ابريل”و هو شخصية وطنية بالمقام الأول و كما لقبه الأستاذ اسامة البحراوى رئيس الوفد فى الغربية “مكرم عبيد القرن الواحد و العشرين” و يجلس بجواره على المنصة الشيخ سيد عسكر عضو مجلس الشعب عن طنطا (اخوان مسلمين) و يحضر الندوة أطياف المعارضة فى الغربية و ينصهر الجميع فى حب مصر و يتفقون على الوطن و يتحدون من اجل الأمة – أسأل الله لهؤلاء المخلصين أن يوفقهم لخير الأمة- .
هذا هو الوفد الشامخ بأصالته التى عهدناها ، شممت روائح 1919 و انا اتابع اعمال الندوة و احسست بروح سعد زغلول ترفرف على المكان و احسست بالنحاس يبتسم و بمكرم عبيد فى قمة الغبطة و السرور ، أحسست بالمخلصين على مدار تاريخ الأمة يتمنون ان تستمر روح التوافق و روح الائتلاف و ان تتبلور الى جسم واحد يتجه الى فك قيود مصر و مسح عارها و ايقاف نزيفها و علاج جروحها ان تتحول الى يد حانيه تمسح الدمعة و ترسم البسمة على وجه مصر الذى لازمه النكد لعدة عقود و يخفف عنها نير الديكتاتورية الذى ادمى معصمها و شل حركتها ان يرحمها من رائحة الافساد و المفسدون من رؤية الفساد و المفسدين.
أظن ان هذا المثل البسيط رائع جدا ليكون بابا لكافة القيادات الحزبية و السياسية لمراجعة انفسهم و بناء استراتيجية موحدة مستبصرة لخطة عمل نضالية من اجل الدستور و الحريات من اجل الشفافية من اجل التغيير الشامل فى كل اركان الدولة ، و اننا لن نتمكن ان نعبر بمصر من ازماتها و ان ننقذها من طريق الغموض الذى يدفعها فيه هذا النظام الغشوم.
تعليق واحد |
غير مصنف |
رابط دائم
نشرت بواسطة basyun
23يونيو, 2008
اعلنت مجموعة “شباب 6 ابريل ” عن عقد مؤتمر السبت القادم 28 يونيو بالدور الرابع بنقابة الصحفيين و ذلك من اجل دراسة هموم الوطن و مطالبهم … واظن اننا نتفق معهم فى كثير من المطالب .. فهى مطالب المواطن العادى الذى لا يهتم بالسياسة .. و مطالب المعارضين و السياسين و المستقلين .. كل على السواء .. و هذا جميل جدا و شئ رائع ان نلتقى على هموم الوطن.
و لكن هل فكر “شباب 6 ابريل” فى ان يحللوا بدقة وضع 6 ابريل و طريقة العمل و ما هى الاخطاء التطبيقية و كيفية معالجتها عمليا .. هل لديهم القدرة على ممارسة النقد الذاتى و كشف الذات و تطويرها و معالجة المشاكل فى داخل مجموعة منها قطاع عريض لم يمارس السياسة من قبل .. هلى يعلمون الطريق .. هل لديهم العديد من الاحتمالات و الخطط بعيدة المدى .. هل لديهم من الكشف ما يستطيعون به ان يتخيلوا ممارسات النظام التى تشوه صورة السياسين جميعا .. و يتخيلوا الاعيب النظام فى اجهاض مجهوداتهم و تحطيم معنوياتهم معنوياتهم ..هل يتصورون كيفية العمل مع وضع بلد حاله يتى يوما بعض يوم و يفتقد السياسيون فيه القدرة على الفهم و التخطيط البعيد و لا يدركون ما ينتظر البلد من مخاطر واقعة لا محالة ان اكملت الطريق الذى يقودها النظام فيه ..هل يتصورون ان هذا النظام قد ياخذ رد فعل همجى قد يعجل بالنهاية الدرامية الحزينة التى يدفع الوطن اليها .. انا لا اجهل احدا .. و لكن قبل الحركة لابد من دراسة الواقع و مراجعة الذات و قراءة الموازين و حساب الفعل و رد الفعل .. حتى لا يكونوا متجهين فى نفس اتجاه النظام و دون ان يشعروا .
لأنها مصر … لأنها الجميلة ..لأنها اغلى بلاد الله علينا .. تعظم قيمتها .. فانه على الذين يريدون لها الخير و يعشقونها ان يحسبوا الف حساب قبل ان شروعهم فى اى فعل فعل أو اختيارأى طريق.
و على اى حال ارجو من هؤلاء الشباب النظر بعين الحكمة لهذا الأمر و لهذا الحديث .. و ارجو لهم التوفيق من كل قلبى لخير مصر .. و اسأل الله ان يحفظ بلادنا من كل شر و سوء
Leave a Comment » |
غير مصنف |
رابط دائم
نشرت بواسطة basyun
21يونيو, 2008
فقدت بسيون هذا الاسبوع رجلا عزيزا و تاجرا صدوقا هو المرحوم الحاج محمد اسماعيل عياد .. تاجر الحبوب بشارع المتيت .. نعم فقدت بسيون رحلا حقيقيا من معدن خاص لا يتلوث كان يحمل كل معانى الاصالة و العراقة .. رجل يحمل رائحة الزمن الجميل …كا رحمه الله من تجار بسيون المعدودين و المعروفين بالسمعة الطيبة و السيرة الحسنه و سمعت باذنى من عديد من الفلاحين و تجار المراكز المجاورة عن اخلاق هذا الرجل التى جعلتهم يحبونه حبا جما … كان صادقا …و اهم ما كان يميزه الاخلاص فى النصيحة … و اخرها منذ شهرين ذهبت استشيره فى امر ما فأشار على فيه و أخذت بمشورته و تحقق صدق نصيحته معى .. نعم كان هذا الرجل قليل الكلام لأنه كان يعرف ان اثقل شئ على ابن آدم هو اللسان فكان لا يتكلم الا بخير و يوجز فى كلامه حتى لا يخطئ ابدا .. كان فى محله حتى آخر يوم فى حياته و رغم انه جاوز الثمانين باعوام الا انه كان قويا بروحه نشيطا .. تراه و هو يقلب فى بضاعته يقوم بتنقيتها … كان رحمه الله من الرجال الذين يعرفون قيمة المعرفة كنت اراه يقرأ الاهرام و هى جريدة القراء اصحاب الرصانة و اصحاب الفهم و التحليل فى وجبة ثقيلة لقارئها الشغوف بالمعرفة .. واظن ان جريدة الأهرام فقدت رجلا من أعز قرائها … كما فقدنا التونس بالسلام عليه فى كل صباح و مساء.
لقد فقدناه …. فقدنا رمزا جميلا … فقدنا وجها طيبا … فقدنا أباً حانيا …. فقدنا ناصحا اميناً …. فقدنا تاجراً صدوقاً.
هذا الرجل الذى كان على مر حياته صلبا صابرا مجاهدا .. طيب المعشر .. نظيف القلب ..ذكى العقل … رجلا حقيقيا.
فليرحمه الله رحمة واسعة و جزاه الله عنا خير الجزاء
و الى اهله و اسرته خالص التعازى و نسأل الله ان يصبرهم و ان يجعلهم على دربه و ان يكونوا خير خلف لخير سلف.
و انا لله و انا اليه راجعون
تعليقات |
اجتماعيات, شخصيات |
رابط دائم
نشرت بواسطة basyun
18يونيو, 2008
فى صباح اليوم تصبحت بسيون بخبر من اسوأ الاخبار و التى اصبحت هى عادة اخبار متكرره كل شهر مرة او مرتين ، سيارة نقل كبيرة تفرم سيارة “فطوطه”سوزوكى 7 راكب على طريق بسيون طنطا و مات سبعة ركاب و السائق فى الحال ، الشهداء واحد من بسيون و باقى الاعداد مقسمه على صالحجر و الفرستق و قرانشوا ، و لم يتم التأكد بعد من تحديد اسمائهم او العدد بالدقة .
ويبقى مسلسل نزيف دمائنا مستمرا ، الموت محتكمل فى اى لحظة ، هذا الطريق المكسر الملئ بالمطبات غير القياسية مطباتتتسبب فى الحوادث اكثر من منعها ،و يبقى الطريق الضيق الذى هو يضيق بسيارتين و تسير عليه سيارات نقل ثقيل .
اين القطار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اين خطط الطرق و المواصلات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا لا يتسع الطريق ؟؟؟؟؟؟؟؟اين حكام البلد؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فرغ الصبر ………. يا اهل بسيون الموقف يحتاج وقفة قوية منكم ………… الموقف يحتاج شيئا من الجد و الخشونه ………. لن نسكت ……. لابد من حل الموقف…..لا بد من مخرج لسنا فراخا تصاب بانفلونزا الطيور ، و لسنا نملاً يسرق السكر فيدعس فى طريق سيره ……….. انا من هذا المنبر احرضكم على التحرك بكل قوة شرعية و احرضكم على الاحتجاج بكل اشكاله ، كل يوم فى بيت قتيل …. دم هؤلاء فى رقبيتنا نحن …. هذه الحكومة لم تعد مسئولة عن دمائنا لانها لا تهتم ……….. مصر مصنفة رقم 2 عالميا فى حوادث الطريق من حيث عدد الضحايا………………تحركوا قبل ان تبكوا على ابنائكم .
و فى النهاية نسترحم الله على شهداء الطرق فى عهد هذه الحكومة الميمونة التى لا تقرف و لا تعرف شكل الليمونه و فى عهد الطارئ الحاكم و الحاكم الطارئ المطرؤ المطرأ الحاكم بقانون الطوارئ.
تعليق واحد |
غير مصنف |
رابط دائم
نشرت بواسطة basyun
18يونيو, 2008
ما يزال ابناء مصر الطعام الأول و المتوفر لأسماك البحر المتوسط ، و تأتى كل يوم الاخبار بغرق العشرات من ابناء مصر و هم يحاولون الفرار من جحيم الفقر و الفساد و الرشوة و المحسوبية من جحيم الديكتاتورية و القاونين الاستثنائية التى كبلت كل شئ فى البلاد .. هربا من الجلاميد التى تعوق مجرى حياتهم من أجل حياة افضل و حياة كريمة …هربوا من تلك الوجوه النكده الكالحة التى لا تمل من اطلاق التصريحات الكاذبة و الوعود الزائفة …هربوا من الموت البطئ الى ما هو افضل الموت السريع او الحياة الكريمة ، كل شمس تشرق علي ابناء هذا الشعب يزدادون حزنا وألما و قهرا … كل قمر يطلع عليهم يزيدهم ضيقا و هما و كمدا.
غلرق هذا الاسبوع قبالة السواحل الليبية اكثر من خمسين مواطنا مصريا كانوا فى طريقهم للهرب من جحيم الحياة الى نعيمها و لكن الله اختار لهم نعيم الآخره ،و العدد فى ازدياد لان القارب كان يحمل 150 مهاجرا كلهم غرقوا الا واحد فقط نجا من الغرق و هو مصرى الجنسية … الجثث فى حالة سيئة جدا لا يمكن التعرف على اصحابها و طبعا الاوراق و الجوازات احرقوها قبل السفر حتى يدخلوا بجنسيات اخرى فلسطينية او عراقية …. نعم هى طرق ملتوية و غير قانونية … لكن اهل البلد قالوا “ايه اللى رماك على المر… قال اللى أمر منه ” سفير مصر فى ليبيا يقول انهم مجنى عليهم و جناة يقصد بانهم مجنى عليهم لمن عرضوا عليهم فرصة الهجرة و نسى سعادة السفير الجانى الحقيقى الذى حول كنانة الله فى الارض الى خرابة الناس فى الارض … نسى ان مصر تتقهقر ووصلت الى ادنى ادائها سياسيا و ديبلوماسيا و اقتصاديا و بشريا و تنمويا… نسى ان مافيا رجال الاعمال الذين تأكل كل شئ فى البلاد نياً و مطهوأ ،نسي تردى التعليم و تردى البخدمة الصحية ، نسى غول البطالة المهلك … نسى القوانين الاستثنائية … نسى ان الدولة تحولت الى جابيا و مبيرا و هذه قوانين الجباية تتوالى حتى على البيت الذى يسكنه الفرد و يملكه .
ان اية كلمات لن توفى هؤلاء المظلومين حقوقهم … و ان هذه المآسى المتكررة فى رقبة حكام البلاد .. و ان مآسينا تزيد و آلامنا ستستمر ما استمر هؤلاء يحكمون بجهل و غباء و بلادة بلا احساس و يستمر ما استمر اللصوص و مافيا الفساد و المال و السلطة تصر على ان تحلب الضرع حتى اخر نقطة دم.
و لا أجد غير قصيدة قالها الشاعر العظيم فاروق جويدة على لسان احد الغارقين فى تلك المآسى المتكررة…
هذي البلاد لم تعد كبلادي
كم عشتُ أسألُ: أين وجــــــــهُ بــــلادي
أين النخيلُ وأيـن دفءُ الــوادي
لاشيء يبدو في السَّمـَــاءِ أمـامنــــــــــا
غيرُ الظـلام ِوصــورةِ الجــلاد
هو لا يغيبُ عن العيــــــــون ِكأنــــــــه
.. قدر .. كيوم البعث والميلاد
قـَدْ عِشْتُ أصْــــرُخُ بَينـَكـُمْ وأنـَـــــادي
أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِـلال ِ رَمَـــادِ
أهْفـُـو لأرْض ٍلا تـُسـَـــاومُ فـَرْحَتـِــــي
لا تـَسْتِبيحُ كـَرَامَتِي .. وَعِنَــادِي
أشْتـَـاقُ أطـْفـَـــــالا ً كـَحَبــَّاتِ النـَّــــدَي
يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي
أهْـــفـُــــو لأيـَّـام ٍتـَـوَارَي سِحْــرُهَـــــا
صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ
اشْتـَقـْــــتُ يوْمـًا أنْ تـَعـُــودَ بــِــــلادِي
غابَتْ وَغِبْنـَا .. وَانـْتهَتْ ببعَادِي
فِي كـُلِّ نَجْــم ٍ ضَــلَّ حُلـْـــٌم ضَائـِـــــع
ٌوَسَحَابَــة ٌ لـَبسـَـتْ ثيــَـابَ حِدَادِ
وَعَلـَي الـْمَدَي أسْـرَابُ طـَيــر ٍرَاحِــــل
ٍنـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَرَادِ
هَذِي بِلادٌ تـَاجَـــرَتْ فــِـي عِرْضِهـــَــا
وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُـــلِّ مَـــزَادِ
لـَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَي الأسَي
تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيادِ
فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبــُــوع بـِـــــلادِي
تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَــــلادِ
لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِــعُ أرْضَهَـــا
حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي
لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُـرَاخ ِ أمـْــس ٍ رَاحـِـل
ٍوَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْـــدَادِ
وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيــفَ عُيـُـونِنـَــــا
بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ
مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْــــم ٍ شـَــــــاردٍ
ما عاد فيها صوت طير شادي
تـَمْضِي بـِنـَا الأحْزَانُ سَاخِــــرَة ًبـِنـَــا
وَتـَزُورُنـَا دَوْمــًا بـِـلا مِيعــَـــادِ
شَيءُ تـَكـَسَّرَ فِي عُيونـِــــي بَعْدَمَـــــا
ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي
أحْبَبْتـُهَا حَتـَّي الثـُّمَالـَـــــة َ بَينـَمـَــــــا
بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغـَــادِ
لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْــح ٍكـَـــــــاذِبٍ
وَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظي اسْتِعْبَادِ
لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بــِــــــلادِي
عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْهَادِي
فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَــرْخَـــة
ٌكـَانـَتْ تـُهَرْولُ خـَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي
الأفـْقُ يصْغُرُ .. والسَّمَــاءُ كـَئِيبـَـة ٌ
خـَلـْفَ الغُيوم ِأرَي جـِبَالَ سَـوَادِ
تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَــوْقَ رُؤُوسِنـَــــــا
والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتـَادِي
نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـــدِ مَلامــــــحٌ
وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـــَـــادِ
وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـــــــــرٌ
فرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـــــدَادِ
أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِـــقُ بَعْضَهـَــــا
كـَوَدَاع ِ أحْبَــابٍ بــِــلا مِيعـَــادِ
البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـــــــــا
تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ .. فِي الأجْسَادِ
حَتـَّي الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنــِي لـَحْظـَــة
ًوَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي
هَذا قـَمِيـصـِـــي فِيهِ وَجْــــهُ بُنـَيتــِي
وَدُعَاءُ أمي ..”كِيسُ”مِلـْح ٍزَادِي
رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيـــصَ فـَقـَـدْ رَأتْ
مَالا أرَي منْ غـُرْبَتِي وَمُـرَادِي
وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـــــي غفلـــــةٍ
حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفـْسَـــادِ
شَاهَدْتُ مِنْ خـَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبــًـا
للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ
كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنـَا
وَالـْعُمْرُ يبْكِي .. وَالـْحَنِينُ ينَادِي
مَا بَينَ عُمْـــــر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـــــًـا
وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَـــا أوْلادِي
عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـــــــَـــا
وَمَضي وَرَاءَ المَال ِوالأمْجـَـــادِ
كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـــَـــا ضَاقـَتْ بـِنـَـــــا
وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلــِّـصِّ والقـَـــوَّادِ!
في لـَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَنـَاثـَـــرَتْ
حَوْلِي مَرَايا المَوْتِ والمِيـَـــلادِ
قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لـَمَحْتُ عـَلـَي الـْمَـدَي
وَالنبْضُ يخْبوُ .. صُورَة ُالجـَلادِ
قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَة ُحَوْلـَــــــهُ
وَعَلي امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الوَادِي
وَصَرَخْتُ ..وَالـْكـَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فـَمِي
:هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلادِي
تعليق واحد |
غير مصنف |
رابط دائم
نشرت بواسطة basyun
15يونيو, 2008
إن الاختيار لتولي المناصب والمواقع لا يمكن أن يكون بعدد السنوات التي قضاها الشخص في مجال خدمته .. فالعبرة ليست بالأقدمية ، ولكن بتفعيل المواقع بعصرية الإدارة التي تتمتع بها دول العالم المتحضر ممن تضع معايير أكثر فاعلية ومنطقية لضمان الأداء الأفضل ( جورج.ف.جانت ـــ كتاب التنمية)
إن الاصطفاء للرسالات العظيمة ليس بالأمل فيها ولكن بالطاقة عليها ، قكم في الحياة من طامحين لا يملكون إلاّ الجرأة على الأمل ، وكم من راسخين يطويهم الصمت حتى إذا كلفوا أتو بالعجب العجاب ( محمد الغزالي ـــ فقه السيرة)
إن الآصرة التي لابد وأن يتجمع عليها البشر هي الآصرة المستمدة من روح الله .. فهي إذن آصرة العقيدة … فعقيدة المؤمن هي وطنه ، وهي قومه ، وهي أهله ، ومن ثم يتجمع البشر عليها وحدها ، لا على أمثال ما يتجمع عليه البهائم من كلأ ومرعى وقطيع وسياج ( سيد قطب ـــــ ظلال القرآن)
إلى المدى الذي تظل فيه المشاكل بين الطرفين لا تطرح فإن التنافر سيستمر ،أما إذا طرح كل منهما قضيته للآخر فسيتواجد احتمال بحدوث التقارب ( جون كيري ــــ من هنا نبدأ)
إن حرماننا من الحرية يزيد من تقديرنا لها ( جان جاك روسو)
إذا كان معظمنا يخجل من الملابس القذرة والأثاث الرث .. دعونا نخجل أكثر من الأفكار الدنيئة والفلسفات العقيمة ( ألبرت أينشتاين)
إن العالم مثل صلعتي ولحيتي غذارة في الانتاج وسوء قي التوزيع ( جورج برناردشو)
علاج مشاكل الديمقراطية هو المزيد من الديمقراطية ( خالد محمد خالد )
إنه لم يعد هناك مجالاً للكلام عن نظرية الحق الإلهي في الحكم لبعض الإفراد، أو أن أحداً مفوضاً من قبل الله ليحكم الناس ، ولم يعد حكم الشعوب حقاً وإنما وظيفة يمارسها الشخص طبقاً لقواعد تحكمها (د.محمد بكر حسين ــــ القضاء الإداري)
إن الحضارة بأي معنى من معانيها لا يشارك في إنشائها أفراد المجتمع جميعاً ، وإنما تنشئها قلة من صفوتهم تتميز بالطموح والوعي والشعور بالمسئولية والرغبة الجادة في العمل النزيه المخلص لمصلحة المجموع الذي ينتمون إليه ، دون أن يرغبوا قي استغلال مراكزهم لتحقيق مصالحهم الشخصية على حساب أمتهم ( توفيق الطويل ــــ وهم صراع الحضارات )
إن التزام القيادة بأحكام المبدأ الذي تدعو له مهما كان الموقف ومهما كانت النتائج ، يجعلها أهلا للقيادة ، وموطناً للثقة ، ليس عند أتباعها فحسب وإنما عند الناس جميعاً ( د. محمد حسين عبد الله ــــ مفاهيم إسلامية)
ما كان الذئب ذئباً لو لم تكن الخراف خرافاً( شكسبير)
Leave a Comment » |
غير مصنف |
رابط دائم
نشرت بواسطة basyun