فقدت بسيون هذا الاسبوع رجلا عزيزا و تاجرا صدوقا هو المرحوم الحاج محمد اسماعيل عياد .. تاجر الحبوب بشارع المتيت .. نعم فقدت بسيون رحلا حقيقيا من معدن خاص لا يتلوث كان يحمل كل معانى الاصالة و العراقة .. رجل يحمل رائحة الزمن الجميل …كا رحمه الله من تجار بسيون المعدودين و المعروفين بالسمعة الطيبة و السيرة الحسنه و سمعت باذنى من عديد من الفلاحين و تجار المراكز المجاورة عن اخلاق هذا الرجل التى جعلتهم يحبونه حبا جما … كان صادقا …و اهم ما كان يميزه الاخلاص فى النصيحة … و اخرها منذ شهرين ذهبت استشيره فى امر ما فأشار على فيه و أخذت بمشورته و تحقق صدق نصيحته معى .. نعم كان هذا الرجل قليل الكلام لأنه كان يعرف ان اثقل شئ على ابن آدم هو اللسان فكان لا يتكلم الا بخير و يوجز فى كلامه حتى لا يخطئ ابدا .. كان فى محله حتى آخر يوم فى حياته و رغم انه جاوز الثمانين باعوام الا انه كان قويا بروحه نشيطا .. تراه و هو يقلب فى بضاعته يقوم بتنقيتها … كان رحمه الله من الرجال الذين يعرفون قيمة المعرفة كنت اراه يقرأ الاهرام و هى جريدة القراء اصحاب الرصانة و اصحاب الفهم و التحليل فى وجبة ثقيلة لقارئها الشغوف بالمعرفة .. واظن ان جريدة الأهرام فقدت رجلا من أعز قرائها … كما فقدنا التونس بالسلام عليه فى كل صباح و مساء.
لقد فقدناه …. فقدنا رمزا جميلا … فقدنا وجها طيبا … فقدنا أباً حانيا …. فقدنا ناصحا اميناً …. فقدنا تاجراً صدوقاً.
هذا الرجل الذى كان على مر حياته صلبا صابرا مجاهدا .. طيب المعشر .. نظيف القلب ..ذكى العقل … رجلا حقيقيا.
فليرحمه الله رحمة واسعة و جزاه الله عنا خير الجزاء
و الى اهله و اسرته خالص التعازى و نسأل الله ان يصبرهم و ان يجعلهم على دربه و ان يكونوا خير خلف لخير سلف.
و انا لله و انا اليه راجعون
21يونيو, 2008 عند 9:59 ص |
الي رحمة الله باابا مصطفي ياابي يامن كنت تعلمنا كيفية التعامل مع الحياة في حالاتها الحلوة والمرة انني اعزي نفسي واعزي اخواني وابناء عمومتي واعز مدينة بسيون كاملة بل واعزي المحافظة علي فقدان عمي الذي عشنا في كنفه سنوات طويلة وكنا نري فيه القدوة الحسنة وكنا نتافخر
وما زلنا نقول للناس جميعا انه عمي وابي وحبيبي فليرحمك الله ياابا مصطفي نسأ ل العلي القدير ان يجعل مثواك الجنة انشاء الله وانا لله وانا اليه راجعون ………….
23أكتوبر, 2008 عند 1:06 م |
الى رحمة الله رجل عزيز على القلب عزيز على العين رؤيته صادق وامين