مبروك يا شباب … الزيارة رقم 1000 فى المدونة كانت النهاردة

15يونيو, 2008

و صلت المدونة الى درجة نمو جميلة جدا فما زال زوار المدونة يتزايد و وصلت لالف زائر  و ذلك بفضل مشاركاتكم و حرصكم على مدونة بسيون .. بسيون الحلم … بسيون الأم … بسيون الموطن.. بسيون المركز و المدينة .

و ما زال ندائنا الى ابناء قرى المركز بالمشاركة

صالحجر..كتامه ..قرانشوا..ابوحمر..و توابعهم جناج , كفر الدوار , كفر سالم الهباب ، شبراتنا ،نجريج ، ميت شريف ، شبراطوا , سلامون، كنيسة شبراطو ، مشال ، شفا ،كوم النجار،الفرستق ، محلة اللبن، كوم عبود…. كل قرية كبيرة او صغيرة كل عزبة كل كفر و لو حتى كانت بيتين ..

رجاءا التفاعل بمشاركتنا مشاكل و هموم و احداث كل قرية ، و اخبارها ، احلامكم ، مقالاتكم كل شئ جميل منكم سننشرة

ندائنا للشباب الحر بالمشاركة فى منبرهم

 


مصطفى كامل … ابو الوطنية المصرية .. ابن كتامه .. ابن بسيون

14يونيو, 2008

مصطفى كامل (1874 – 1908 ) زعيم سياسي مصري وكاتب . أسس الحزب الوطني وجريدة اللواء. كان من المنادين بإنشاء  الجامعة المصرية. وكان حزبه ينادي برابطة أوثق بالدولة العثمانية.

اسمه الكامل :مصطفى كامل بن على محمد الملا من عائلة “الملا” من قرية كتامة الغاب و حيث سكنتها فى الماضى قبائل عربية و قبائل من البربر اشهرها قبيلة كتامة ابان العصر الفاطمة و لهذا سميت بقرية كتامة و اما كلمة “الغاب” فهذا لانتشار نبات الغاب بها قبل استصلاح كامل اراضيها.

نشأته :

ولد مصطفى كامل في (1 رجب 1291هـ = 14 من أغسطس 1874م)، وكان أبوه “علي محمد” من ضباط الجيش المصري، وقد رُزِقَ بابنه مصطفى وهو في الستين من عمره، وعُرِف عن الابن النابه حبُّه للنضال والحرية منذ صغره؛ وهو الأمر الذي كان مفتاح شخصيته وصاحبه على مدى 34 عامًا، هي عمره القصير.

والمعروف عنه أنه تلقى تعليمه الابتدائي في ثلاث مدارس، أما التعليم الثانوي فقد التحق بالمدرسة الخديوية ، أفضل مدارس مصر آنذاك ، والوحيدة أيضًا ، ولم يترك مدرسة من المدارس إلا بعد صدام لم يمتلك فيه من السلاح إلا ثقته بنفسه وإيمانه بحقه.

وفي المدرسة الخديوية أسس جماعة أدبية وطنية كان يخطب من خلالها في زملائه، وحصل على الثانوية وهو في السادسة عشرة من عمره، ثم التحق بمدرسة الحقوق سنة (1309هـ = 1891م)، التي كانت تعد مدرسة الكتابة والخطابة في عصره، فأتقن اللغة الفرنسية، والتحق بجمعيتين وطنيتين، وأصبح يتنقل بين عدد من الجمعيات؛ وهو ما أدى إلى صقل وطنيته وقدراته الخطابية.

وقد استطاع أن يتعرف على عدد من الشخصيات الوطنية والأدبية، منهم: “إسماعيل صبري” الشاعر الكبير ووكيل وزارة العدل، والشاعر الكبير “خليل مطران”، و”بشارة تكلا” مؤسس جريدة “الأهرام”، الذي نشر له بعض مقالاته في جريدته، ثم نشر مقالات في جريدة “المؤيد” و جريدة اللواء التى انشأها.

وفي سنة (1311هـ = 1893م) ترك مصطفى كامل مصر ليلتحق بمدرسة الحقوق الفرنسية؛ ليكمل بقية سنوات دراسته، ثم التحق بعد عام بكلية حقوق “طولوز”، واستطاع أن يحصل منها على شهادة الحقوق، ووضع في تلك الفترة مسرحية “فتح الأندلس” التي تعتبر أول مسرحية مصرية، وبعد عودته إلى مصر سطع نجمه في سماء الصحافة، واستطاع أن يتعرف على بعض رجال الثقافة والفكر في فرنسا، وازدادت شهرته مع هجوم الصحافة البريطانية عليه.

مساعيه فى انشاء الجامعة المصرية:

علم الزعيم مصطفى باشا كامل في أثناء وجوده ببريطانيا للدفاع عن القضية المصرية والتنديد بوحشية الإنجليز بعد مذبحة دنشواي، أن لجنة تأسست في مصر للقيام باكتتاب عام لدعوته إلى حفل كبير وإهدائه هدية قيمة؛ احتفاءً به وإعلانًا عن تقدير المصريين لدوره في خدمة البلاد، فلما أحيط علما بما تقوم به هذه اللجنة التي كان يتولى أمرها محمد فريد رفض الفكرة على اعتبار أن ما يقوم به من عمل إنما هو واجب وطني لا يصح أن يكافأ عليه، وخير من ذلك أن تقوم هذه اللجنة “بدعوة الأمة كلها، وطرق باب كل مصري لتأسيس جامعة أهلية تجمع أبناء الفقراء والأغنياء على السواء، وأن كل قرش يزيد عن حاجة المصري ولا ينفقه في سبيل التعليم هو ضائع سدى، والأمة محرومة منه بغير حق”.

وأرسل إلى الشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد برسالة يدعو فيها إلى فتح باب التبرع للمشروع، وأعلن مبادرته إلى الاكتتاب بخمسمائة جنيه لمشروع إنشاء هذه الجامعة، وكان هذا المبلغ كبيرًا في تلك الأيام؛ فنشرت الجريدة رسالة الزعيم الكبير في عددها الصادر بتاريخ (11 من شعبان 1324هـ= 30 من سبتمبر 1906م).

ولم تكد جريدة اللواء تنشر رسالة مصطفى كامل حتى توالت خطابات التأييد للمشروع من جانب أعيان الدولة، وسارع بعض الكبراء وأهل الرأي بالاكتتاب والتبرع، ونشرت الجريدة قائمة بأسماء المتبرعين، وكان في مقدمتهم حسن بك جمجوم الذي تبرع بألف جنيه، و سعد زغلول و قاسم أمين المستشاران بمحكمة الاستئناف الأهلية، وتبرع كل منهما بمائة جنيه.

غير أن عملية الاكتتاب لم تكن منظمة، فاقترحت المؤيد على مصطفى كامل أن ينظم المشروع، وتقوم لجنة لهذا الغرض تتولى أمره وتشرف عليه من المكتتبين في المشروع، فراقت الفكرة لدى مصطفى كامل، ودعا المكتتبين للاجتماع لبحث هذا الشأن، واختيار اللجنة الأساسية، وانتخاب رئيس لها من كبار المصريين من ذوي الكلمة المسموعة حتى يضمن للمشروع أسباب النجاح والاستقرار.

وأتمت لجنة الاكتتاب عملها ونجحت في إنشاء الجامعة المصرية يرئسها الملك فؤاد الأول آنذاك.

علاقة مصطفى كامل بالخديو عباس حلمي الثاني :

من المعروف أن الخديو عباس قد اصطدم في بداية توليه الحكم باللورد كرومر في سلسلة من الأحداث كان من أهمها أزمة وزارة مصطفى فهمي باشا عام 1893 ، و توترت العلاقات إلى حد خطير في حادثة الحدود عام 1894 ، و كان عباس يري أن الإحتلال لا يستند إلى سند شرعي ، و أن الوضع السياسي في مصر لا يزال يستند من الناحية القانونية إلى معاهدة لندن في 1840 و الفرمانات المؤكدة لهذه المعاهدة إلى جانب الفرمانات التي صدرت في عهد الخديوى إسماعيل باشابشأن اختصاصات و مسئوليات الخديوية ، فالطابع الدولي للقضية المصرية من ناحية إلى جانب عدم شرعية الاحتلال كانا من المسائل التي استند عليها عباس في معارضته للاحتلال ثم رأى عباس أن يستعين كذلك في معارضته للاحتلال بالقوى الداخلية . ولا نعتقد أن الخديو عباس كان على إستعداد للسير في صرامة ضد كرومر إلى حد التفكير في تصفية الاحتلال نهائياً ، بل كانت معارضته المترددة لسياسة كرومر تستهدف المشاركة في السلطة حتى في ظل الاحتلال. أما بالنسبة لتعاون مصطفى كامل مع عباس غله أسبابه أيضاً من وجهة نظر مصطفى كامل . أولاً : يجب أن نقرر أن الحركة الوطنية المصرية في ذلك الوقت كانت أضعف من أن تقف بمفردها في المعركة. ثانياً : أن مصطفى كامل كان يضع في اعتباره هذفاً واحداً و هو الجلاء و عدواً واحداً و هو الإحتلال ، و لذلك كان مصطفى كامل على استعداد للتعاون مع كل القوى الداخلية و الخارجية المعارضة للاحتلال ، أما المسائل الأخرى التي كانت العناصر الوطنية المعتدلة ، من أمثال حزب الأمة فيما بعد ، تضعها في الإعتبار الأول كمسألة الحياة البرلمانية و علاقة مصر مع تركيا و غيرها فكلها مسائل يجب أن تترك حتى يتخلص المصريون من الإحتلال .

 اهتمامه بالحياة الثقافية:

 

 

في عام (1316هـ = 1898م) ظهر أول كتاب سياسي له بعنوان “كتاب المسألة الشرقية”، وهو من الكتب الهامة في تاريخ السياسة المصرية. وفي عام (1318هـ = 1900م) أصدر جريدة اللواء اليومية، واهتم بالتعليم، وجعله مقرونًا بالتربية كما دعا الاعيان لبناء المدارس و كون جمعية المساعى المشكورة لبناء المدارس و التعليم .

من أقواله المأثورة

  • لو لم أكن مصرياً لوددت أن أكون مصرياً.
  • أحراراً في أوطاننا، كرماءاً مع ضيوفنا.
  • الأمل هو دليل الحياة والطريق إلى الحرية.
  • لا معني لليأس مع الحياة ولا معني للحياة مع اليأس.
  • إني أعتقد أن التعليم بلا تربية عديم الفائدة.
  • إن الأمة التي لا تأكل مما تزرع وتلبس مما تصنع أمة محكوم عليها بالتبعية والفناء وإن من يتهاون في حق من حقوق دينه وأمته ولو مرة واحدة يعش أبد الدهر مزلزل العقيدة سقيم الوجدان.

اتجاهاته :

كان مصطفى كامل يفضل وجود الدولة العثمانية عن الوجود البريطاني أو الوجود المسيحي بشكل عام بالبلاد العربية حيث أن الدولة العثمانية كانت تمثل الخلافة الاسلامية وهى التي كان يرى وجوب الخضوع لها حتى بعد ما كان يرى من مظاهر التخلف المنتشر بالبلاد العربية والذي كان يرجع إلى الدولة العثمانية التي عزلت الدول العربية عن الحياة الثقافية وساعدت على انتشار الخرافات والامراض واهتمت بتوسعاتها دون الاهتمام بمصلحة شعوبها.


ابشروا ….. مدونة بسيون تحقق ارقاما قياسية

11يونيو, 2008

بفضل الله اولا و اخيرا ، وصلت المدونة الى قائمة انشط مائة مدونة لهذا الاسبوع على موقع ورد بريس wordpressو الى قائمة اكثر مائة مدونة نموا.

و هذا يعنى الكثير فمن دلالات التصنيف يتضح ان هذه المدونة “مدونة بسيون” لاقت نجاحا كبيرا من حيث الشكل و المضمون  و من اهم الدلالات ان بسيون بها شبابا ناضجا تفاعل مع مدونة بلده بكل فاعلية و نشاط.

هذا يحفزنا لان نحافظ على مستويات تقدمنا، و يجعلنا اكثر تصميما على الوصول بفكرة هذه المدونة الى ارض الواقع و اننا بمشيئة الله قريبا سوف نصل باحلامنا و افكارنا الى حقيقة عملية مترجمة على ارض الواقع.

والى العلا يا بسيون


فتحى الحفناوى …. اشرف رجال بسيون …….افراج

8يونيو, 2008

اضافة : تم يوم الاثنين الافراج عن فتحى الحفناوى بتاريخ 9/6/2008 الف مبروك الافراج و وصل الى منزلة و سط فرحة غامرة فى تمام الساعة الثانية و النصف ظهرا.

 

صدر امس قرار نيابة امن الدولة العليا بالافراج عن البطل فتحى عبد الرؤوف الحفناوى …اشرف رجال بسيون … و العضو القيادى بحركة كفاية.

نسأل الله ان يعجل بسرعة تنفيذ القرار …اتأكدنا من القرار عن طريق القيادية د/كريمة الحفناوى و القيادى الدكتور عبدالحليم قنديل , و قالوا ان حركة كفاية و نشطاء سياسيون سيستمرون فى الضغط من اجل تنفيذ قرارات الافراج عن فتحى الحفناوى و د/سامى فرنسيس ، و سيكون هناك يوم الاثنين تجمع لكوكبة من كبار النشطاء السياسيون و شخصيات عامة للمطالبة بالفراج عن المعتقلين .

و كان فتحى الحفناوى قد انهى اضرابه عن الطعام الذى استمر عشرة ايام بوم امس الاول ، بعد ان نفذوا له طلبه بعرضه على مستشفى المنيل الجامعى لعمل تحاليل طبية لاجراء عملية لوكيما فى عينه (نسأل الله له بالشفاء العاجل)

عجل الله بفك اسره و فك اسرى الاحرار فى سجون الوطن و فك اسرى فلسطين و لبنان و جونتانامو و كل مكان آمييييييييييييييييييييين


اذا وسد الامر لغير اهله ….عضوين مجلس محلى على موتسيكل بدون لوح

8يونيو, 2008

عجائب الدنيا سبعة …………. اما انت يا بسيون فعجائبك لا تنتهى……… لله الامر

لم اصدق عينى حينما ابصرت عضو مجلس محلى يقود دراجة بخارية بدون لوحات معدنية و طبعا بدون رخص …… و يركب وراءه على الدراجة البخارية عضو كبير ………….. صورة عجيبة ، لحظتها تمنيت ان يكون عندى كاميرا لكى اصورهم بيها علشان الخبر يكون موثق ، العضوين اسمائهم عندنا سر و ربنا يستر علينا و عليهم.

يعنى لما احب اكلم مصر اكلم مين ؟……………….(كلمة رسول هولاكو الى اهل مصر)

يعنى ازاى نعيب على الناس و الشباب الصغير ؟ لما يركبوا من غير نمر ، و اعضاء المجلس المحلى اللى هم المفروض يكونوا قدوة راكبين موتسيكلات من غير نمر لأ و ايه اتنين على موتسيكل واحد؟

هى البلد ما شية ازاى ؟و راكبة ايه ؟و رايحه فين؟ …. بسيون يا بلد العجايب … القلب فيكى دايب ..

 

لكن عامة مش مشكلة ، بكرة ربنا يبعت لنا رزق و اول حاجه اشترى كاميرا او ام بى فايف و هاظبط اى غلطة فى البلد .

يعنى كنا نعيب على الناس اللى تأجر الموتسيكلات بدون لوحات معدنيه دلوقتى العملية رسمى و القدوة رجال الحكم المحلى و رجال الحزب الوطنى العظام .

و شاطرين يمنعوا المعارضة و المستقلين و الاخوان من دخول الانتخابات

يحيا المجلس المملح لانه مش محلى و لا فيه ريحة الحلاوة

طظ فى اعضاء المجلس اللى راكبين موتسيكلات بدون نمر (يعنى دى مش زى طز بتاعة مرشد الاخوان) و ابقوا حاكمونى انا كمان على الطز دى.

 


بسيون-طنطا …….. رايح جاى

6يونيو, 2008

ليس هناك هم اكبر من هم فى حياة ابناء بسيون سوى العذاب اليومى المكتوب عليهم جميعا فى المواصلات من بسيون الى طنطا او العكس , ليس هناك من منظر يشوه صورة الايام و ينغص الحياة و يتعب النفس مثل الطابور المصطف على جانبي الطريق على التنظيم و كوبرى البسيونى و محلات فسيخ و مسجد المحطة و كوبرى البربخ ، و فى طنطا فى موقف البوريفاج “المعرض” تلقى اعدادا رهيبة من الركاب تزدحم الاجساد و تتدافع الايدى و تسمع اهات الالم و انات الضيق و تسمع الفاظ التبرم و الكلمات الرخيصة ، تسمع مئات من المشاجرات و المشاحنات ، و تسمع من يسب مركز بسيون – علما بان نكبة بسيون بسبب ابنائها لا غيرهم – و تراهم يتضرعون الى الله ان يخرجهم من بسيون الى مكان اجمل – ان المكان الاجمل هو الوطن حتى و لو كان غابة استوائية مليئة بالمستنقعات، و العيب فى السكان و ليس فى المكان – ، و ترى مناظر يندى لها الجبين مندفع امرأة او عجوز و تلاصق فاسق لفتاة او سيدة .

كل هذا يملأ القلب حزنا و يجعل اعمالنا غير مريحة و يؤثر على التحصيل العلمى و يؤثر على النفس البشرية و الروح الاجتماعية حين يشعر الانسان بذلة و هوان حيث انه لا يجد حاجة ضرورية من ضروريات الحياة اليومية، فيتأثر كل شئ من حوه و يقل عمله و انتاجه و تزداد حيرته و شقائه .

الى متى هذا الهوان ………………………….؟

لدينا عدد كبير من الميكروبا و سيارات الجمعية التعاونية و من الله علينا باتوبيسات جديدة ، لكن بالنسبة للميكروباص يفضل تحميل القاهره هل هناك من ضابط لهذه العشوائية ؟ سيارات الجمعية اوقات الذروة تعمل فى شارع البحر و عدد من اتوبيساتها يعمل لدى شركات قطاع خاص …… هل لهذا انشئت الجمعية و من المراقب و من يحاسب ؟ ………ز اما الاتوبيسات الجديدة فربنا يثبت اقدام اصحابها و ما يزهقوش من معاكسة سواقين الميكروباص .

و ربنا يهدى الناس و تركب الاتوبيسات احسن من الميكروباص اللى سواقينه كانوا مبهدلنا

يا ريت الناس ما تركبش الا الاتوبيسحتى على الاقل ينتقموا لنفسهم من اللى عذبوهم و كانوا بتنططوا

تفاعلوا معنا بالمشاركات و الحلول


ماذا لو تم بناء مصنع “أجريوم ” فى بسيون …!!!

3يونيو, 2008

فى غمرة اعتراض أهالى دمياط ضد انشاء مصنع اجريوم للاسمده فى منطقة راس البر و هى منطقة مؤهلة لأن تكون محمية طبيعية و قد يتأثر مشروع المحمية من وجود مشروع اجريوم كما ان المنطقة تعتمد على مياه البحر و النيل كمصدر دخل سياحى و انتاج وصيد الاسماك و على الرغم تاكيدات الحكومة و ادارة المصنع بان الانشاءات و عمليات التصنيع لن تسبب اى اضرار للبيئة و ان هناك التزام بالمعايير الدولية و ان هناك مطابقة للمواصفات العالمية و ان معايير الصحة و البيئة بشأن مكافحة التلوث مطبقة .

 

و مع ذلك خطرت ببالى فكرة انشاء المصنع على ارض مدينة بسيون ،و ماذا لوتم بناءه هنا؟ و كيف سيكون رد فعل اهالى بسيون ؟ هل يستطيعون ان يكونوا فى قوة الشارع الدمياطى ؟ و هل يتحركون قبل بناء المصنع مثل اهالى السويس الذين رفضوا الفكرة ؟؟ كما ان محافظات الصعيد خرج منها اصوات تقول بلا لبناء المصنع فى الصعيد و لن نقبل ما رفضه ابناء الوجه البحرى ، هل نستطيع تكوين فكرة عامة و فرض رأى عام داخل مدينتنا و مركز بسيون ؟ هل نستطيع ان تكون لنا قضية عامة نطالب بها ؟ او قضية نرفضها و نعارضها ؟،هل لدينا مقومات المجتمع الحضارى؟ .

خواطر كثيرة مرت على رأسى و ان اتابع قضية اجريوم و لكن اغرب ما خطر على رأسى بالفعل كان هو و لماذا لا نطالب ببناء مصنع اجريوم على ارض مدينتنا ؟ ..نعم قد يكون هذا طرحاً غريبا ،فكل المحافظات ترفضه ، و لكن لنتخيل ماذا سيفعل مثل هذا المصنع فى بسيون؟.

لو اننا استطعنا ان نتاكد من أن شركة اجريوم ستلتزم بالفعل بالمعايير و المواصفات العالمية و الدولية بيئيا و صحيا و المطبقة فى دول العالم الاول و الالتزام بالسياسات البيئية فيها، قد يكون من العقل ان ننادى ببناء هذا المصنع فى مدينة بسيون ……. وقد يقول احد المعترضين : كيف ننادى ببناءه هنا؟ و اهالى دمياط يشنون ضده حملة كبرى ..هل انت لا تخشى على صحتك و صحة اسرتك؟ .. المدينة ستصبح بؤرة تلوث فكيف نقبل هذا ؟ !!!

أقول اننا لابد ان ننظر بعين الحكمة قليلا..فأهالى دمياط يعتمدون على البحر و على الجمال الطبيعى فى بلادهم فى دخولهم و ارزاقهم كما ان المنطقة تحت مسمى محمية طبيعية و اهالى دمياط ليسوا فى حاجة لهذا المصنع فهم يملكون رفاهية الرفض لأنهم مجتمع منتج ، نسبة البطالة بينهم اقل ما يمكن كما ان الدخول مرتفعة لوجود ميناء دمياط و حقول الغاز و صناعة الاثاث و صيد و استزراع الاسماك، كل هذا يعطى لاهل دمياط الحق و القدرة معا فى رفض هذا المشروع .

و نظرة على صناعة الاسمدة ففى ظل ارتفاع سعر الاسمدة على المستوى المحلى مما ارهق كاهل الفلاح المصرى ، فنحن نحتاج للتوسع فى تلك الصناعة لتوفير مدخلات الانتاج الزراعى ، كما لنا ان نتسائل عن مصانع الاسمدة فى مصر فهناك مصانع ابى قير للاسمدة فى الاسكندرية و لم نسمع عن اضرار او شكاوى ، كما هناك مصنع كفر الزيات و مصانع سماد طلخا و الحياة تسير بشكل طبيعى .

و انا اظن ان المصنع الجديد اكثر انضباطا من غيره لانه يستخدم التكنولوجيا الحديثة فى عمليات التصنيع و يراعى فى صناعة تكنولوجيا الانتاج جودة المنتج و من اهم معايير الجودة العالمية هو المعيار البيئى ، و التكنولوجيا المستخدمة فى المصانع القديمة كابى قير و غيرها التى قد عفى عليها الزمن فهى من تراث ستينيات القرن الماضى و تعد اكبر تلوثا لان صناعة التكنولجيا فى هذا الوقت تختلف عن الان فالتكنولوجيا الحديثة تعتمد على معايير الجودة و المحافظة على البيئة.

و بالنسبة لأهالى السويس فهم لديهم قناة و ميناء السويس و مصانع الأدبية و العين السخنة و هى محافظة ذات كثافة سكانية اقل و دخول مرتفعة تأثروا بالموقف الرافض لاهالى دمياط فانساقوا ورائهم فى نفس المضمار دون النظر الى خصوصية موقع المصنع فى دمياط و خصوصية رأس البر، و بالنسبة لاصوات الرفض من محافظات الصعيد فما هى الا مجرد تقليعة و موضة ساروا فيها وراء اهل دمياط -و كلامى هذا ليس مساندة لمشروع اجريوم و لا ضد موقف اهل دمياط الرافض ، فانا معهم لأن هذا المكان الساحر لابد ان يكون محمية طبيعية بكر -.

نأتى الى تصور انشاء المصنع فى بسيون

 

المشروع سيستوعب عدد كبير من العمالة و يخلق فرص عمل كثيرة الاولوية فيها لابناء مركز بسيون ، كما سيكون هناك حركة اقتصادية فى نشاطات أخرى لوجود وارد وصادر ،كما ان الشركة ستقوم ببناء منشآت لخدمة انشطة الانتاج مما سيعمل على وجود حالة من الرواج الاقتصادى و خبق نوع من النشاط و الحركة و تنطور المجتمع نحو المناخ العملى ، كما سيخلق اهتمام بالمدينة و قراها من ؤصف الطرق و توسيع طرقها الداخلية و توسيع طريق بسيون – طنطا و بسيون – دسوق و قد يتم بناء كوبرى بين بسيون و مركز ايتاى البارود فوق نهر النيل مما سيجعل بسيون على خارطة النمو و الاستثمار و الانتاج مما سيرفع كفاءة النواحى الخدمية ، كما نرى انه لا بد من التزام الشركة بالمشاركة فى اعمال تنمية المجتمع باقتطاع نسبة صغيرة من ارباحها لتطوير البنيات الاساسية من بنية تحتية و بنية تعليمية و بنية صحية و ان تلتزم ايضا بان يكون كل عمالتها من مركز بسيون و ان تكون النسبة الاكبر من الكوادر الادارية و الفنية من ابناء المنطقة و لهم الأولوية فيها و ان تكون مسئولة عن تدريبهم و تأهيلهم و رفع كفائتهم و ان ترعى عمالها اجتماعيا وصحيا ، و ان تكون الشركة عضوا من اعضاء المجتمع البسيونى لأنها ستكون مستفيدة بجهد و عرق و كفاح ابناء هذا البلد، و ان تتولى الشركة مسئوليتها البيئية و الاجتماعية سواء بسواء.

و فى النهاية هذا طرح لكم اطرحة بينكم وأرجو التفاعل مع هذا الموضوع من مختلف وجهات النظر المعارضة او المؤيدة