تونس و مصر .. احرار و نكرات
17 يناير 2011 أترك تعليقا
in مقالات
ان يكون الانسان صاحب حق مهضوم ، و ان يشعر بانه نكرة ، و يفقد كل أمل فى ان يجد الأمن على قوته و ابنائه … حينها تتساوى الحياة مع العدم ، فهل تريدون ان يرحل عن الحياة فى صمت ، ام تسترخصونه فى اهدار البنزين الثمين.منذ اربعة اعوام و فى ورشة عمل اقتصاية قال د/ لقوشة :المجتمع اشرف عى الفقر الانتحارى ، ثم ان هذه الافكار ليست مستوردة او غريبة او جديدة ففى كل مدينة مصرية و خلال العامين الماضيين كان هناك منتحرون شنقا و حرقا و سما و ذبحا للاوردة و هناك من قتل ابنائه و انتحر ، لكن المستورد فعلا ان هؤلاء يدخلون دائرة الضوء الآن ، لأن هناك فى البلدان الاخرى نقابات حره و شعوب حره و اقلام حره و احزاب حره ،لا يشعر بمرارة هذه الآلام هؤلاء النكرات الذين يعيشون على موائد النظام من صحفيين و نواب و اعضاء المحليات و المنتفعين بكل شكل وصفة من هذا النظام، هناك احرار ثاروا من اجل فرد احرق نفسه ، اما هنا فالف محروق و الف غريق و الف قتيل فى حوادث المرور لا يحركون احد.
الأخوة المصرية التى لا يقهرها أحد .. شعب واحد .. وطن واحد .. طريق واحد .. مصير واحد
03 يناير 2011 أترك تعليقا
in مقالات
“مصرنا وطننا .. سعدها أملنا.. كلنا جميعاً .. للوطن ضحية ..اجمعت قلوبنا، هلالنا وصليبنا..أن تعيش مصر عيشة هنية”
كان هذا هو النشيد الذى غناه المصريون عام 1919 بينما “سعد زغلول” فى منفاه ،غنى الشعب المصرى وراء الرائع”سيد درويش” المسلم بجوار المسيحى خلف هدف واحد و انتصرت ارادتهم على ارادة اعظم امبراطورية فى تاريخ العالم الحديث ،فمن يقهر هؤلاء؟! الذين احتموا بالأخوة الوطنية ،فبينما “القمص سرجيوس” خطيب الثورة المصرية يصعد درجات منبر الأزهر ،كان مشايخ الازهر يخطبون فى الكنائس ،ويخرج المسلم والمسيحى فيقفون صفا واحدا فاتحين صدورهم الى رصاص المحتل ،كان المحتل يتعجب من موقف الأقباط الوطنى النبيل ولم يصدق ما يراه ،يقول اللورد كرومر فى مذكراته: لم اجد فى مصر الا المصريين فقط.. بعضهم يصلى فى المسجد وبعضهم يصلى فى الكنيسة لكن كلهم مصريون، ولما تقدم “سعد زغلول الى الملك فؤاد باسماء الحكومة كانت تحوى القائمة سبعة اسماء من الأقباط من أصل سبعة عشر وزيرا ،فقال الملك ان عدد الأقباط اكبر من نسبة الأقباط فى الوطن فقال له زعيم الأمة :ان بنادق الانجليز لم تراعى هذه النسبة و هى تضرب صدور المصريين؟
والآن يحاول اعداء الوطن تدمير هذه الرابطة ،لكنهم لن يستطيعوا باذن الله ،فهاهم احفاد سرجيوس و مشايخ الازهر يتظاهرون سويا من أجل وحدة الوطن ،ان هذا الوطن وطن واحد ،ليس فيه شركاء ،بل اخوة فى بيت العائلة المصرية ،كل المصريين يرفضون حادث كنيسة القديسين ،لااحد يقبل بها ،الحزن يسكن فى كل نفس ،و الالم يشوى اكباد المصريين.
يا مصر ما اروعك الآن .. ان الذى اراد بك الشر .. يأكله الحقد لأن ابنائك صفا واحدا متماسكا ،هذه مصر .. وطن واحد .. شعب واحد .. مصير واحد .. تعبد اله واحد.. يا مصر مهما زادت الآلام فان احدا لن ينال من وحدتك ،فأرضك التى نشأنا عليها تعلمنا فيها أن “العم رزق” و “العم ميخائيل” هم اخوة “العم احمد” و “العم عبد الرحمن” ،كان العم رزق يمر علينا كالطيف و يهب علينا كالنسيم كلما راح و جاء من السوق حيث بضاعته بجوار”ام رمضان” ،و مازال هانى ابن العم رزق و اخيه رامى هم اخوة لا يعكر صفو العلاقة شئ ،وكلما نراهم نتذكر ابيهم الذى توفاه الله .. الرجل الذى كانت البسمة سلاحه فى مواجهة أعباء الحياة.
ستبقى مصر عصية على من يريد أن يفرق بين ابنائها لأن شعبها لا يعرف التفرقة ،وان ما يحدث بين الحين الآخر بين مسلم ومسيحى هو خلاف عادى يحدث بين المسلم والمسلم وبين المسيحى والمسيحى ،من المشاكل الحياتية العادية وتضيق الخناق على الجميع وضياع حقوق الوطن والمواطن ،وكبت الحرية ،وعدم تكافؤ الفرص ،وانتهاك حقوق الانسان لا يفرق بين مسلم ومسيحى ، وان كان على مصرى ان يضجر او يتظاهر فضد هذه الحكومة التى لا تعبأ بنا جميعا ،ولا تقوم بواجباتها ولا تحرص على سيادة القانون وحماية مصالح المواطنين
الذكرى السنوية الثالثة للمؤرخ جمال بدوى
02 يناير 2011 أترك تعليقا
in شخصيات
(جمال بدوي) كاتب ومؤرخ مصريالاسم الكامل للكاتب هو (محمد جمال الدين إسماعيل بدوي)، ولقد ولد في مدينة بسيون في محافظة الغربية شمالي القاهرة يوم 12 فبراير 1934 ودرس الأدب، كما أنه كتب دراساتًا تاريخية باللإضافة إلى تقديمه أكثر من برنامج تاريخي بالتلفزيون المصري، هذا إلى جانب عمله الصحفي.
يعد الاستاذ جمال بدوى من أشهر المؤرخين في العصر الحديث..كتب في الشأن العام والتاريخ والسياسة والفكر وقدم البرامج في الإذاعة والتليفزيون، ولقب بشيخ الصحافة المتحرر. ونال على عطائه الغزير وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من الرئيس حسنى مبارك عام 1995، كما حصل على الجائزة الأولى من جريدة “الشرق الأوسط” عن أفضل مقال نشر عام 1996، وحاز كتابه “أنا المصري” على أوسكار أفضل كتاب في لمعرض الدولي للكتاب عام 2004 ولد محمد جمال الدين إسماعيل بدوى بمدينة بسيون بمحافظة الغربية عام 1934 ونشأ وتعلم في كتاتيبها ومدارسها الأولى، وتخرج في كلية الاداب جامعة القاهرة – قسم الصحافة عام 1961، وأثناء دراسته اختاره مصطفى أمين للعمل في أخبار اليوم. وانتدب عام 1972 – مع اخرين – إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لاصدار صحيفة “الاتحاد” وعاد عام 1981 إلى أخبار اليوم، وشارك عام 1984 شارك في تأسيس صحيفة الوفد مع الراحل مصطفى شردى وعمل مديرا للتحرير، ثم رئيسا للتحرير عام 1989،إلى ان استقال وعاد إلى “أخبار اليوم” وتخصص في كتابة الدراسات التاريخية في صحف مؤسسة أخبار اليوم ومجلة “المصور” بدار الهلال أسبوعيا والجمهورية والاتحاد الإماراتية والشرق القطرية. أسس الراحل جمال بدوى جريدة “صوت الأزهر” عام 1999، وحاضر في التليفزيون، وكانت له برامج كل يوم اثنين على القناة الأولى، وبرنامج اخر في القناة الثقافية. أصدر بدوى حوالي عشرين كتابا في الفكر والتاريخ، منها “في محراب الفكر”، الهيئة المصية العامة للكتاب 1998، و”محمد على وأولاده” الهيئة المصرية العامة للكتاب 1999، و”مسرور والسياف.. واخوانه” دار الشروق 1996، و”مسلمون وأقباط من المهد إلى المجد” دار الشروق 2000. كما أصدر الراحل “في دهاليز الصحافة” الهيئة المصرية العامة للكتاب 2002، و”الطغاة والبغاة” دار الشروق 1996، و”مصر من ناقة التاريخ”، و”مسافرون إلى الله بلا متاع” و”الوحدة الوطنية بديلا عن الفتنة الطائفية” و”حدث في مصر”، و”معارك صحفية”، و”المماليك على عرش فرعون”، و”حكايات مصرية”، و”أنا المصري”، و”من عيون التراث”. والراحل عضو في الهيئة العليا لحزب الوفد ورئيس لجنة الثقافة والفكر، وشارك في عدد من الندوات والمؤتمرات الثقافية والسياسية وله بحث عن حوار الحضارات ضمن فعاليات ندوة أقامتها مكتبة الملك عبد العزيز بالرياض في مارس عام 2002.
مؤلفاته:
* (في محراب الفكر)
* (مسلمون وأقباط من المهد إلى المجد)
* (مصر من نافذة التاريخ)
* (مسافرون إلى الله بلا متاع)
* (الوحدة الوطنية بديلاً عن الفتنة الطائفية)
* (المماليك على عرش فرعون)
* (مسرور السياف وإخوانه)
* (أنا المصري)
* (معارك صحفية).
* (الفاطمية دولة التفاريح والتباريح)
* (نظرات في تاريخ مصر)
* (الطغاة والبغاة)
رحم الله المؤرخ الكبير جمال بدوى



أحدث التعليقات