تونس و مصر .. احرار و نكرات

ان يكون الانسان صاحب حق مهضوم ، و ان يشعر بانه نكرة ، و يفقد كل أمل فى ان يجد الأمن على قوته و ابنائه … حينها تتساوى الحياة مع العدم ، فهل تريدون ان يرحل عن الحياة فى صمت ، ام تسترخصونه فى اهدار البنزين الثمين.منذ اربعة اعوام و فى ورشة عمل اقتصاية قال د/ لقوشة :المجتمع اشرف عى الفقر الانتحارى ، ثم ان هذه الافكار ليست مستوردة او غريبة او جديدة ففى كل مدينة مصرية و خلال العامين الماضيين كان هناك منتحرون شنقا و حرقا و سما و ذبحا للاوردة و هناك من قتل ابنائه و انتحر ، لكن المستورد فعلا ان هؤلاء يدخلون دائرة الضوء الآن ، لأن هناك فى البلدان الاخرى نقابات حره و شعوب حره و اقلام حره و احزاب حره ،لا يشعر بمرارة هذه الآلام هؤلاء النكرات الذين يعيشون على موائد النظام من صحفيين و نواب و اعضاء المحليات و المنتفعين بكل شكل وصفة من هذا النظام، هناك احرار ثاروا من اجل فرد احرق نفسه ، اما هنا فالف محروق و الف غريق و الف قتيل فى حوادث المرور  لا يحركون احد.

 

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.